
وكان معي في حجز المباحث الأخ الداعية الكريم الأستاذ محمد كمال إبراهيم من إخوان زفتى، وكان يعمل في نيابة سمنود، ولما رآني أُظهر الاعتزاز والشموخ، قال لي: هؤلاء إذا رأوك شامخا معتزا بنفسك، افترسوك...
|
سيرة ومسيرة |