الصفحة الرئيسية:خطب ومحاضرات :خطب الجمعة:
ابحث في موقع القرضاوي
مواضيع متعلقة
الخطبة الأولى: تزكية النفس (مجاهدة النفس أساس الإصلاح)
الثلاثاء 07 ديسمبر 2004
خطب ومحاضرات : خطب الجمعة
الخطبة الثانية: أرادوني بسوء فنصرني الله

أرادوني بسوء فنصرني الله

الحمد لله غافر الذنب وقابل التوبة شديد العقاب ذي الطور، لا إلة إلا هو وأشهد أن لا إله إلا الله وحدة لا شريك له يسبح له ما في السموات ومافي الأرض له الملك ولة الحمد وهو على كل شيئ قدير، وأشهد أن سيدنا وإمامنا وأسوتنا وحبيبنا محمد عبد الله ورسولة البشير النذير والسراج المنير صلوات الله وسلامه علية وعلى آله وصحبة الذين آمنوا به وعزروه ونصروة واتبع النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون، ورضى الله عمن دعى بدعوته واهتدى بسنته وجاهد جهاده إلى يوم الدين.

 

أما بعد فيا أيها الأخوة المسلمون

قدر الله لي في هذا الصيف أن ابتلى بمحنتين محنة خارج دار العرب والمسلمين ومحنة داخل دار العرب والمسلمين وأحمد الله عزوجل أن خرجت منهما أصفى جوهرا وأصلب عودا وأشد قوة، فالمحن لاتزيد المؤمنين إلا إيمانا وثباتا في الخير وعزيمة على الرشد، كما وصف الله المؤمنين بعد غزوة أحد فقال عزوجل[ الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فنقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء فاتبعوا رضوان اللة عزوجل] وبعد غزوة الأحزاب [ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسولة وصدق الله ورسوله ومازادهم إلا ايمانا وتسليما] كانت المحنة الأولى في لندن.

إلى أعلى

 

المحنة الأولى

فقد عقد اللوبي الصهيوني هناك العزم على أن يمنعني من دخول لندن، وكنا في لندن قد دعينا لنعقد دورة المجلس الاوروبي للافتاء والبحوث هناك وهذا المجلس نعقده في البلاد الأوروبية مرة عقدناه في فرنسا، و مرة عقدناه في اسبانيا، ومرة عقدناه في السويد وهكذا أردنا أن نعقده هذه المرة في بريطانيا، ودعانا لعقد جلسة الافتتاح عمدة لندن ولبينا الدعوة.

 

ولكن اللوبي الصهيوني ثار ثائره وجن جنونه وأراد أن يمنعني من دخول لندن فدخلت لندن ولم يمنعني أحد، بل استقبلوني في المطار نواب العمدة ورجاله وأدخلوني قاعة التشريفات الكبرى، ثم أرادوا أن يخرجوني بعد أن دخلت ورفع هذا اللوبي دعوى إلى المدعي العام يطلبون إخراجي من لندن، يريدون أن يمنعوني من بريطانيا كما منعت قبل ذلك من أمريكا، ولكن بحمد الله رفضت هذه الدعوى وقامت معركة سياسية كبيرة بين الحكومة والمعارضين انتهت إلى مجلس العموم وكان زعيم المعارضين وهو يهودي يبذل كل جهده لإخراجي من هناك، ظللت عدة أيام وأنا الشغل الشاغل للصحافة والإذاعة والتليفزيون بقنواته المختلفة عن يوسف القرضاوي الذي يشجع الارهاب ويشجع العمليات الاستشهادية، ويؤيد المقاومة الإسلامية ويؤيد حماس و يؤيد الجهاد و يؤيد حزب الله، ويقف ضد اسرائيل وضد السلام مع اسرائيل، ولكن الله سبحانه وتعالى أيها الأخوة نصرني على هؤلاء، بمجرد أن لقوني وأجروا معي حوارات مختلفة واستمعوا إلى خطبتي في المسجد المركزي الكبير وسألوني اسئلة محرجة أجبت عنها بصراحة وقوة فلم يجد هؤلاء إلا أن يغيروا موقفهم، وأصبحت الصحافة التي تهاجمني تدافع عني، الرجل الذي حاورني من التليفزيون حوارا طويلا قال لي في نهاية الحوار: أشهد يا استاذ أنني تعلمت منك الكثير في هذا اللقاء، وهذا من إنصاف القول.

 

كان من عمدة لندن وهو رجل شهم ويعتبر الشخصية الثالثة أو الرابعة السياسة في انجلترا، أن تبنى الدفاع عني ولقيني في قاعة البلدية وقال أنا ألقاك في القاعة التي رفضت أن يدخلها بوش، هكذا وقف الرجل وقفة صلبة في الدفاع أمام هذا اللوبي الصهيوني وأتاح لي فرصة اخرى لمؤتمر عن الحجاب كنت المتحدث الرئيسي فيه ودعاني إلى مؤتمر في شهر اكتوبر القادم...هكذا يدافع الله عن الذين آمنوا وكان من العجيب أني وجدت عددا من حاخامات اليهود يقفون بجانبي، اليهود الذين يعارضون قيام اسرائيل ويرون أن قيامها مصيبة على اليهود وكارثة على اليهود وانها هي التي ستعجل بنهايتهم. هؤلاء الحاخامات وجدتهم معي في افتتاح المجلس الاوروبي، وفي بعض المحاضرات كانوا موجودين، وأصروا أن يودعوني في المطار، ثمانية منهم ظلوا في المطار حتى دخلت إلى الجوازات، هذه المحنة خارج ديار المسلمين أنهاها الله على خير. وهناك عقدنا مجلسنا الاوروبي وانهيناه، وعقدنا ايضا جلسة تكوين الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وجاء أكثر من 250 عالما من انحاء العالم كان هذا فضلا من الله تبارك وتعالى.

 إلى أعلى

 

المحنة الثانية

ثم ابتليت أيها الأخوة بمحنة أخرى داخل بلاد العرب والمسلمين محنة بين قومي وأهلي وشاعرنا العربي طرفة بن العبد يقول: «وظلم ذوي القربى أشد مضاضة على المرء من وقع الحسام المهند» بدأت بكلمة قلتها  في نقابة الصحفيين في مصر بعد محاضرة، احتشد لها جمهور ضخم معظمه من الكتاب والصحفيين وسئلت سؤالا عن قتال جنود الاحتلال في العراق وقتال المدنيين منهم وأجبت بما أجبت به قلت: الأمريكيون في العراق غزاة والغزاة يجب أن يقاوموا وهل هناك في العراق مدنيون من الأمريكيين؟ أم أن كلهم دخلوا مع جيش الاحتلال، وذكرت أن الاسلام لا يقاتل المدنيين ولا يقتلهم، ذكرت في ذلك الأحاديث الشريفة التي تنهى عن قتل النساء والصبيان والشيوخ والرهبان في الصوامع والفلاحين الحراث في أراضيهم والتجار في متاجرهم ذكرت هذه النصوص وقلت: لكن من عاون المقاتلين فهو عسكري وكان السؤال هل يجوز التمثيل بجثثهم؟ قلت: لا يجوز التمثيل بجثث بحال من الأحوال، هناك نهي صريح وأحاديث صحيحة تنهى عن المثلة حتى لو كان أعداء المسلمين يمثلون بجثثهم، أخذ بعض الناس الكلمة وقطعوها عن سياقها على طريقة «لا تقربوا الصلاة» وقالوا إنه يجيز قتل المدنيين باطلاق بدون القيود التي تقيد الموضوع ليروجوا مقولة يريدون فيها أن يصطادوا في الماء العكر، وأن يعكروا الماء ليصطادوا فيه، هكذا قالوا مما اضطرني أن اعقد مؤتمرا صحفيا هنا في النادي الدبلوماسي بالدوحة وافسر ما حدث، قيل انه تراجع، وما تراجعت، لكن القضية قضية من هو المدني؟ وتساءلت: هل المهندس الذي يأتي مع الجيش ليصلح الدبابة اذا عطبت هذا مدني ام عسكري؟ من هو المدني ومن هو العسكري؟

 

كل من يقاتل أو يعاون المقاتلين فهو عسكري أريد ان اسأل هؤلاء: شارون عندهم مدني أم عسكري؟ ماذا يقولون في شارون ؟ ماهي العسكرية؟ وماهي المدنية؟ وخصوصا في عصرنا والحرب أصبحت واحدا يضرب بالسيف أو بالحربة أو بالرمح، اصبحت الحرب تخدمها مؤسسات عدة وافراد من كل ناحية فلابد أن نحدد من هو المدني ومن هو العسكري؟

 

ومع هذا وجدنا طائفة من العلمانيين تنتهز هذه الفرصة تحاول أن تضرب ضربتها لا في يوسف القرضاوي ولكن في الدعوة الاسلامية والرسالة الاسلامية يريد هؤلاء أن ينتهزو هذه الفرصة ليقولوا إن الاسلام ليس بالوسطي حتى التيار الوسطي، والمعتدل، كل هؤلاء ارهابيون! ومعاذ الله أن نكون ارهابيين نحن ضد الارهاب وضد العنف العشوائي، وأحمد الله أن مقالاتي ومحاضراتي وخطبي كتبي وبرامجي التليفزيونية مكشوفة على الملأ، يعرف الناس موقفي ولكن هؤلاء لا يريدون أن يفهموا حتى أن صحيفة اماراتية منذ أيام قد طالبت أهل الضحية الأمريكي الرهينة الذي قتل في العراق أن يرفعوا دعوى ضدي.. لماذا؟ لأن فتواي هي التي تسببت في ذبح هذه الرهينة، يا عجبا كأن أبا مصعب الزرقاوي ينتظر فتواي حتى ينفذ ما يريد؟ لقد قتل أمريكيين من قبل  وايطاليين واتراكا وباكستانيين ونيباليين ولم يكن هناك فتوى مني ولا كلمة، وبالأمس قتلوا الرهينتين الايطاليتين وقد طالبت مطالبة ملحة بالإفراج عنهما، لكن هؤلاء الناس لا أدري ماذا يقولون باي لغة يخاطبون الناس كأنما يظنون أن الناس لا عقول لهم واعجب لهذه الصحيفة وبذاءاتها فقد أوسعتني سبا وشتما وقال لي بعض الناس ألا ترد على هذه البذاءة على هذه الشتيمة قلت: كيف أرد على السبابين والشتامين، يسعني قول الله تعالى: [واذا سمعوا اللغو اعرضوا عنه وقالوا لنا اعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين، واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما]

 

 والشاعر العربي يقول:

لو كل كلب عوى ألقمته حجرا

لأصبح الصخر مثقالا بدينار

لا تتسع الحياة ولا الأعمار لنرد على هؤلاء

وكل إناء ينضح بما فيه

 

نسيت هذه الصحيفة أنها ظلت عدة سنوات تنشر لي كل يوم مقالا، وكانت تبذل الجهود لتستكتبني أو تجري معي حوارا، ثم هي الآن تقول عني ما تقول.. يا عجبا.

 

وجدت بعض الكتاب يقول ماذا يقول القرضاوي في القوات الأمريكية أو الوجود الأمريكي في قطر؟ يريدون أن يحرجوني، ويريدون أن يضيقوا عليَّ الخناق وأنا أريد ان اقول لهؤلاء: لا تخلطوا الحابل بالنابل ولا تلبسوا الحق بالباطل وهناك فرق بين الوجود الأمريكي في العراق والوجود الأمريكي في قطر، الوجود الأمريكي في العراق دخل نتيجة غزو عسكري ظالم قهر البلاد وقهر أهلها حتى احتل الارض رغم أنف أهلها ورغم أنف الشرعية الدولية، ورغم أنف الملايين من الجماهير التي ثارت وتظاهرت في كل مكان أما الوجود الامريكي في قطر فهو نتيجة اتفاقات بينه وبين حكام البلد بناء على اعتبارات رأوها وهم يتحملون مسؤوليتها أمام الله وأمام الشعب وأمام التاريخ، وان كنت أنا شخصيا أكره الوجود الأمريكي في قطر، وأكره الوجود الأمريكي في الخليج، وأكره الوجود الامريكي في بلاد العرب والمسلمين وبلاد الواق واق، وفي اليابان وفي غيرها في كل مكان أكره الوجود الامريكي، لكن هذا شيء وقتال هؤلاء شيء آخر.

إلى أعلى

 

ما مدحت صدام حسين قط

بعض الناس قالوا لماذا سكت العلماء أيام صدام حسين الذين يقولون الآن بقتال الوجود الأمريكي أين كانوا أيام صدام حسين وأقول لهؤلاء:

إن هذا الصوت لم يصدر منه في يوم من الأيام كلمة مدح أو اطراء لصدام حسين، بل كنت في معركة مع الخليجيين عامة، الذين كانوا أبواقاً لصدام حسين، هؤلاء الذين يشتمون صدام حسين كانوا يمدحونه ويوسعونه ثناء واطراءً أيام صولته وجولته، ولعل هذا المنبر هو المنبر الوحيد ومعظمكم يعايشني ويسمعني منذ سنوات ما مدحت صدام حسين..

 

أحمد الله أني في حياتي لم اشتغل مداحا لأحد، لا حاكما ولا محكوما، لا في مصر ولا في قطر، ولا في أي بلد من البلدان، لقد اتممت الثامنة والسبعين من عمري، وأحمد الله أني عشت فيها عزيزا كريما لم أحن رأسي لمخلوق ولم أعفر جبهتي إلا لله راكعا أو ساجدا، لا يستطيع أحد أن يتهمني أني ما لأت أحدا أو نافقت أحدا، كلكم شاهد على ذلك، انما أعيش للإسلام وبالإسلام وحده ولا استطيع إلا أن أكون كذلك، لقد هددني الموساد يوماً بالتصفية الجسدية، ووقفت على هذا المنبر وقلت إني لا اخاف الموساد ولا التهديد بالموت: مرحبا بالموت في سبيل الله، والله ثم والله ثم والله، اني لأتمنى أن تختم حياتي بالشهادة في سبيل الله هؤلاء الذين يريدون أن يجعلوني من أتباع صدام ويقولون: أين كان هذا الصوت أيام الهجوم على الكويت؟ والله لقد كان صوتي أول الأصوات التي ارتفعت للتنديد بغزو الكويت من قبل صدام، ومن هذا المنبر وكانت خطبتي تذاع في الإذاعة الكويتية الخاصة في كل ساعة يعيدون خطبتي، لقد دعا صدام علماء المسلمين في مؤتمرات شتى وألحوا علي، ألح على السفير العراقي هنا في قطر أن أحضر فلم أقبل، ورصد الراصدون من رجال الحكم العراقي قالوا: كل العلماء استجابوا لنا إلا عالمين اثنين أبوالحسن الندوي في الهند، ويوسف القرضاوي في قطر وإلى الآن لم ازر العراق في حياتي من يتهمني بممالأة هذا أو ذاك.

إلى أعلى

 

خطيب الكويت المهووس

أحب أن أقول أيها الأخوة خطيب مهووس في الكويت دعا من فوق المنبر حكومة قطر أن تسحب مني الجنسية القطرية كأن الجنسية القطرية ثوب يخلع ويلبس، هؤلاء نسوا انني قطري حقاً، وأصبحت أحمل الجنسية القطرية كما يحملها أي قطري وأن في قطر رجالا دافعوا عني أيام عبدالناصر ودافعوا عني أيام بوش أيضاً.

 

أراد عبدالناصر أن يسحبني من قطر لأذهب من الدار إلى النار، إلى السجن الحربي ورفضت قطر، وأراد بوش وأتباعه شيئاً ولم تقبل قطر ولم تفرط في حقي وأنا اشكر لهم هذا وأحب أن أرخى العنان لهؤلاء الذين يطالبون بإسقاط الجنسية عني وافترض المستحيل وعلماؤنا يقولون: فرض المستحيل جائز: هب أن قطر استجابت لمنطق هؤلاء الحمقى والله هذا لا يخيفني، أن أرض الله واسعة، الله تعالى يقول:[ياعبادي الذين آمنوا إن أرضي واسعة فإياي فاعبدون] [قل ياعبادي الذين آمنوا اتقوا ربكم للذين احسنوا في هذه الدنيا حسنة وأرض الله واسعة إنما يوفي الصابرون أجرهم بغير حساب]. هل تعجز الأرض على سعتها أن تهيئ لي كوخاً يسعني حياً أو قبراً يسعني ميتاً. لن تضيق الأرض بذلك وأنا أردد ما قالة الإمام الشافعي حينما قال:

امطري لؤلؤا جبال سرنديب

وفيضي آبار تبريز تبرا

أنا إن عشت لست أعدم قوتا

وإذا مت لست أعدم قبرا

همتي همة الملوك ونفسي

نفس حر ترى المذلة كفرا

وإذا ما قنعت في القوت عمري

فلماذا اهاب زيدا وعمرا

 

أنا لا أخاف أحداً إلا الله، لقد اتخذنا شعارا للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يتمثل في هذه الآية الكريمة [الذين يبلِّغون رسالات الله ويخشَوْنه ولا يخشَوْن أحدا إلا الله وكفى بالله حسيباً].

إلى أعلى

 

إنصاف الإعلام البريطاني

إن الذي يحز في نفسي أني وجدت الإعلام البريطاني في جملته أعدل وأصدق من الإعلام العربي والخليجي في جملته، الإعلام البريطاني الذي شن عليّ الغارة عدة أيام، بمجرد أن قابلوني وحدثوني وحاوروني غيروا كلامهم تماماً، ولكن الإعلام العربي للأسف يغالط ويكذب ويزور ويقَوِّلني ما لم أقل وهذا من عجائب الدنيا، أنا لا يهمني هذا بحسبي أن أرضي الله تبارك وتعالى، لا يهمني رضا الناس، ومن من الناس يرضي كل نفس، فرضا النفس هوى بعيد، رضا الناس غاية لا تدرك، ولكني اهتم بأن أرضي الله تبارك وتعالى: إذا رضى الله عني فلا يهمني سخط الخلق، وإذا سخط الله علي فما ينفعني رضا الناس، أن إرضاء الله تبارك وتعالى هو الغاية وهو الهدف، ولا يهمني ان تنتهي حياتي بموت في سبيل الله.

 

أسأل الله أن يختم لي به دائما وأنشد هنا ما قاله الصحابي الذي قدم إلى الخشبة ليصلب فكان نشيده:

ولست أبالي حين اقتل مسلماً

على أي جنب كان في الله مصرعي

وذلك في ذات الله وإن يشأ

يبارك على أوصال شلو ممزع

إلى أعلى

 

دعاء الخاتمة

اللهم أختم لنا بالشهادة في سبيلك

اللهم افتح لنا فتحا مبينا، واهدينا صراط مستقيما، وانصرنا نصرا عزيزا، وأتم علينا نعمتك وأنزل في قلوبنا سكينتك وانشر علينا فضلك ورحمتك

اللهم إنا نسألك العفو و العافية في ديننا ودنيانا وأهلينا وأقوالنا

اللهم استر عوراتنا وآمن روعاتنا واحفظنا من بين أيدينا ومن خلفنا وعن

ايماننا وعن شمائلنا ومن تحتنا ومن فوقنا ونعود بعظمتك أن نبتال من تحتنا

اللهم أنصر أخواننا المجاهدين في سبيلك في كل مكان اللهم انصر أخوتنا في فلسطين اللهم انصر أخوتنا في فلسطين

اللهم أنزل عليهم سكنيتك وأنزل عليهم فضلك ورحمتك

اللهم خد أعدائهم أخذ عزيز مقتدر

اللهم عليك بأعداءك أعداء الإسلام

اللهم رد عنا كيدهم وفل حدهم وأذل دولتهم وأذهب عن أرضك سلطانهم ولا تدع لهم سبيلا على أحد من عبادك المؤمنين اللهم أنزل عليهم بأسك الذي لا يرد عن القوم المجرمين

اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب اهزمهم وانصرنا عليهم ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين

اللهم اجعل هذا البلد آمنا مطمئنا سخائا رخائا وسائر بلاد المسلمين

ربنا اغفر لنا ولأخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولاتجعل في قلوبنا الين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم

عباد الله يقول الله تبارك وتعالى[أن الله والملائكة يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا علية وسلموا تسليما].

 

إلى أعلى

 

خطب ومحاضرات
تصويت
Powered by
Best experienced using

MS Internet Explorer 6