الصفحة الرئيسية:مقالات:
ابحث في موقع القرضاوي
الإثنين 13 أغسطس 2007
مقالات
القرضاوي المفكر والداعية والفقيه

طه جابر العلواني/ 12-8-2007

حين قلبت الطرف في أرجاء العالم الإسلامي وجدت الشيخ يوسف القرضاوي نموذجا متميزا يمكن تقديمه لأهل العالم الراغبين في أن يجمعوا بين "الأصالة والمعاصرة"، بين "العلم والعمل"، بين "الفكر والفقه"، بين "الرسالة والدعوة"، بين "الغيرة الإسلامية العالية والانضباط" " بين المرونة والالتزام" فهو هامة عالية وقامة سامقة تستحق أن يتطلع إلى محاكاتها شباب العلماء فى سعة الفقه ومرونته، وفي طاقة الفكر واستنارته، وفي الغيرة والحمية للدعوة الإسلامية، والانتصار لها.

ولذلك فإنه يسعدني أن أهدي إلى قرائي الكرام وإلى شباب الأمة الإسلامية الناهض والمتطلع إلى النهوض بحثاً كنت أحاول إخراجه منذ سنين. ولكن الأمور مرهونة بأوقات يقدرها الله – تبارك وتعالى ويهيئ لها أسبابها.

ولست غريباً عن الدكتور القرضاوي فلقد عرفته – فى البداية – بعد وصولي إلى القاهرة في 15/11/1953 للدراسة فى الأزهر ورأيت فيه الأزهري الأديب الشاعر الذي يتداول الشباب بعض شعره وأناشيده باعتزاز، وحين حالت الأحداث بعد ذلك دون التواصل معه فى مصر، سعدت بلقاءات متكررة معه فى مجالات الحياة العلمية: فى الندوات والمجامع الفقهية والمؤتمرات وغيرها من اللقاءات فى قطر والخليج وأوربا وأمريكا وماليزيا وغيرها من الدول، ولقد عرفت فيه خصالا قل أن اجتمعت في عالم من علماء العصر أو داعية أو مفكر إسلامي. 

طالع النص الكامل للبحث ..

مقالات
تصويت
Powered by
Best experienced using

MS Internet Explorer 6