موقع القرضاوي/12-4-2009
يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز : " وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلا مَا رَحِمَ رَبِّي".. لا تخلو نفس من الأنفس من أسقام لو أهملت؛ تراكمت وترادفت العلل وتظاهرت، فيحتاج العبد إلى تعمق في معرفة عللها وأسبابها ثم إلى تشمير لعلاجها وإصلاحها " قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا"..
وللأنفس مراتب ودرجات تترقى فيها، كما أن أشكالها تختلف باختلاف الأجساد التي تحملها والأرواح التي تسكنها، ويعرض للنفس من الأمراض مثل ما يعرض للأبدان.. فعن أي أنفس تحدث القرآن الكريم؟ وما أمراضها؟ وكيف وصف القرآن العلاج؟
في هذه الحلقة من برنامج الشريعة والحياة (على قناة الجزيرة) يحدثنا فضيلة العلامة الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، عن الأنفس وأمراضها.
استمع إلى الحلقة ( أذيعت في 29 مارس 2009م) |