الأول: استحضار النية فيه، فإنما الأعمال بالنيات، ومن أدى العمل أداء آليا، بغير نية طيبة أو خبيثة، لم يدخل في زمرة المخلصين.
والثاني: تجريدها من الشوائب الذاتية والدنيوية، حتى تخلص لله سبحانه.